تدويناتي تدويناتي
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

مؤتمر أنصار المسافحات والمتخذات أخدان !!


^ يحكى الفقيه الأندلسى ابن حزم فى طوق الحمامة .. أنه كان فى مجلس لكبار القوم ..فرأى بعض الضيوف والمعازيم يغازلون أهل صاحب المجلس ، ويختلون بهن الحين بعد الحين ، وصاحب المجلس كالغائب النائم .. يقول ابن حزم : فنبهته بالتعريض فلم ينتبه ، وحركته بالتصريح فلم يتحرك .. فجعلت أكرر عليه بيتين قديمين لعله يفطن .. وهذان البيتان هما :
إن إخوانه المقيمين بالأمس أتوا للزناء لاللغناء ..... قطعوا أمرهم وأنت حمار موقر فى بلادة وغباء (!!)
^ وأنا أذكر هذين البيتين بدورى لأنبه أولى الأمر من السادة المسئولين والغيورين على عقيدة ودين وشريعة هذا البلد المسلم .. إن أغلب اللآئى حضرن الإحتفالية النسائية .. بمناسبة مرور مآئة عام على تحرير المرأة .. أقول إنهن لم يحضرن من أجل التحرر الحقيقى للمرأة من أسر عبودية الرجل ، ولامن أجل رفع الظلم عنها أو النهوض بها علميا وفكريا إلى آخره .. لكن الحقيقة الواضحة لكل ذى عينين أن هؤلاء النسوة إنما حضرن من أجل الزناء .. أو من أجل الدعوة إلى إباحة الزنا والشذوذ والسحاق وتعدد الأزواج وحرية كشف العورات والتعرى فى الشوارع والمنتديات والأندية والشواطىء وساحات الجامعة .. جاءوا لكى لايبقى شىء مقدس فى نظر الشباب .. وليصبح همه الأكبر هو إرواء غرائزه الجنسية .. وهو هدف صهيونى قديم .. تتبناه اليوم أكثر النخب السياسية والمثقفة رجالا كانوا أم نساء .. ولذلك فإن تلك الإحتفالية النسائية الفاجرة التى تبناها مايسمى بالمجلس الأعلى للثقافة .. قيل فيها كل مايمكن أن يقال من سفالات أخلاقية وسخافات فكرية .. حتى وصل الأمر بإحدى المسافحات المطالبة بحرية السفاح واتخذان الأخدان و المطالبة بضرورة تغيير أوضاع الجماع بين الرجل والمرأة .. وقد ذكرت إحداهن بجرأة أسماء الأعضاء الجنسية وأوضاعها .. وهو من الأمور والسلوكيات الشائعة بين أمثال تلك المسافحات ؟؟ فهذا فى الحقيقة هو الهدف كما قلنا .. وهذا هو كل مايشغل هؤلاء المسافحات والمتخذات أخدان .. ولذلك كان من الطبيعى جدا أن تنتهى تلك الإحتفالية بحفل عشاء على إحدى البواخر النيلية .. وقيام هؤلاء الثوريات المناضلات بالرقص الفاجر والقيام بحركات شاذة مع الراقصة المحترفة التى كانت تقيم الحفل .. وهن يعلمن تمام العلم أنهن يتنافسن على شد انتباه بعض أشباه الرجال الموجودين فى هذا الحفل .. فهل هؤلاء بالفعل يردن أن يتحررن من عبودية الرجل ؟؟ وهل هؤلاء يردن أن نخاطب عقولهن لاأجسادهن ؟؟
هذه كلها قضايا معكوسة .. فالرجل لايمكن أن يتخاطب مع إنسانية المرأة إلا إذا كانت محتشمة .. أما العارية والمتبرجة التى تبرز للرجل فى هندسة فاحشة .. قد تكون عالمة ذرة أو طبيبة أو صحفية أو مهندسة .. لكن لسان حالها ينادى على الرجال والغلمان فى مدارج الطرق و الأسواق كما يقول الرافعى رحمه الله ( العيون الكحيلة .. الخدود الوردية .. الشفاه الياقوتية .. الثغور اللؤلؤية .. الأعطاف المرتجة .. النهود .. الـلـ .. اللـ .. ) هذا هو المنطق السليم الذى يتسق مع القوانين الطبيعية للغريزة البشرية التى لايمكن أبدا أن تتغير مع مرور الزمن .. ولاعلاقة لها بقضية التقدم الحضارى والعلمى .. ولذلك انظروا ماذا آل حال تلك العلاقة بين الرجل والمرأة فى بلاد الغرب والشرق فى عصر الكمبيوتر والثورة الصناعية ، والهندسة الوراثية ومركبات الفضاء وغيرها .. أكثر من 95 % من المدراء فى بريطانيا .. يتعرضون للسكرتيرات بالإبتزاز الجنسى .. إما بالكلمة الجارحة أو الحركة الخادشة ، أو ممارسة الرذيلة .. حتى بلغت الوقاحة مبلغها ببعض مكاتب البريد فى لندن .. أن اشترط مسئولوها ممارسة الفحشاء كشرط لإجتياز المرأة لإختبارات القبول .. وفى بلد صغير مثل الفاتيكان يوجد ما يزيد عن مليون عاهرة محترفة بشكل رسمى تبيع جسدها لمن يدفع بالساعة والليلة .. هذا بخلاف المحترفات .. فكم يكون عدن العاهرات والرقيق الأبيض فى العالم كله ؟؟ .. وتحولت المرأة إلى فتاة غلاف أو مشهد فى فيلم .. ليتهافت عليها السفلة والمراهقون للترويح عن شهواتهم المكبوتة .. وتحولت المرأة على أيدى دعاة التحرر إلى مضيفة على ظهر طائرة أو باخرة أو أتوبيس سياحى .. والمهم هو حسن المظهر وجمال الخدود وخضرة العينين وشقرة الشعور والصوت الناعم والفستان العارى أو الإستريتش الضيق .. لتقوم فى النهاية بدور طباخة أو خادمة أو منظفة لدورة المياه .. أنا لاأريد أن أعدد مظاهر استرقاق الرجل للمرأة باسم التحرر .. فذلك أكثر من أن يحصى وأشهر من أن يذكر .. لكننى أود أن أسأل أمثال فريدة النقاش التى كتبت فى جريدة الأهالى 22/ 9 / 1999 تتهم أهل الوعظ ورجال الأزهر الشريف بأنهم بدلا من التركيز على التفهم الحقيقى والعلمى الصحيح لروح الإنسان وعقله وجسده وترابطها العضوى جميعا فإنهم يروجون لأفكار بالية ؟؟ تجعل الجسد الإنسانى خآصة جسد المرأة عورة ؟؟؟ ونجسا وموضوعا فظا للجنس وحده وكأنه حيوان ؟؟ .. فهل نظرة الغرب الرأسمالى أو الشرق الشيوعى للمرأة أكثر احتراما وانسانية من نظرة الواعظ الأزهرى ؟؟ وأنا هنا لن أدافع عن النظرة الإسلامية للمرأة .. ولكن أسأل الأستاذه فريدة النقاش .. هل ملايين الملايين النساء اللآئى يمارسن الدعارة أو الرق الأبيض فى أكثر الدول تقدمية وحضارية .. هل تحققت لهن الحرية والكرامة والنظرة الإنسانية المحترمة ؟؟ هل نظرة الرجل الغربى لها وهو يمارس معها الفاحشة بالأجرة .. هى نظرة العقل والأفكار التقدمية ؟؟ انظرى ياأستاذه فريدة إلى أى حال انتهى الأمر بالمرأة فى روسيا وماحولها ..

التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

تدويناتي

2016